الحكيم الترمذي

437

ختم الأولياء

قال له القائل : فأين « ت » حديث رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « خرجت من باب الجنة ، فأتيت الميزان . فوضعت في كفة وأمتي في كفة ، فرجحت بالأمة . ثم وضع أبو بكر « ث » مكانه فرجح بالأمة . ثم وضع عمر « ج » مكان « ح » أبي بكر « ح » فرجح بالأمة » [ 427 ] ؟ قال ( الشيخ ) : هذا وزن الأعمال لا وزن ما في [ 168 / ا ] القلوب ، أين يذهب بكم يا عجم ؟ ما هذا إلا من غباوة « خ » افهامكم [ 428 ] ! الا ترى انه « د » يقول : « خرجت من باب الجنة » ؟ فالجنة للأعمال والدرجات للقلوب . والوزن للأعمال لا لما في القلوب . ان الميزان لا يتّسع لما في القلوب . فالميزان عدله ، وما في القلوب عظمته . وكيف توزن العظمة ؟ وقد جاء في الخبر : « ان العبد « ذ » يتحير عند الميزان . فيقول له الملك : هل تفقد شيئا من عملك ؟ قال : بلى ! شهادة ان لا إله إلا اللّه . قال : انها أعظم من أن توضع في الميزان ! » [ 429 ] . وانما تقدم الأنبياء الخلق بالنبوة ، لا بالاعمال ؛ والأولياء بالصديقية ، لا بالاعمال . وانما تقدم محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، سائر الأنبياء بما في قلبه ، لا بالاعمال ؛ فقد كان عمره يسيرا . ولو كان بالاعمال ، لكان عمل « ر » عشرين

--> ( ت ) افليس V . ( ث ) + رضى اللّه عنه F . ( ج ) + رضى اللّه عنه F . ( ح - ح ) أبو بكر F . ( خ ) عباده V . ( د ) ان V . ( ذ ) العقد F . ( ر ) عمره V .